رياض محمد حبيب الناصري
439
الواقفية
اما أولا : فلان الذي يظهر من كلام النجاشي مع ملاحظة كلام الشيخ في كتابيه يدل على أنه رجل واحد ، وذكر الشيخ ( قدس سرّه ) إياه مرة في باب رجال الكاظم ( عليه السّلام ) ومرة في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) لا يدلّ على تغايرهما لان مثل هذا كثير في كتابه مع قطعنا بالاتحاد ، مثل ذكر قتيبة بن محمد الأعشى « 1 » . مرة في باب رجال الصادق ، ومرة في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ، ومثل ذكر فضالة بن أيوب « 2 » مرة في أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) ومرة في أصحاب الرضا ( عليه السّلام ) ومرة في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ، ومثل ذكر محمد بن عيسى اليقطيني « 3 » مرة في باب أصحاب الهادي ( عليه السّلام ) ومرة في باب أصحاب العسكري ( عليه السّلام ) ومرة في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ، ومثل ذكر القاسم بن عروة « 4 » مرة في باب أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) ومرة في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) وغيرهم . وان كان هذا مناف لقوله ( قدس سره ) في عنوان الكتاب : فاني احبيت إلى ما تكرر سؤال الشيخ الفاضل فيه من جمع كتاب يشتمل على أسماء الرجال الذين يروون عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وعلى الأئمة من بعده إلى زمن القائم ( عليه السّلام ) ، ثم اذكر بعد ذلك من تأخر زمانه عن الأئمة ( عليهم السّلام ) من رواة الحديث ، أو من عاصرهم ولم يرو عنهم « 5 » . وامّا ثانيا : فلان قوله والأخير : ثقة ليس بمستقيم ، لانّي لم أجد في كتب الرجال
--> ( 1 ) ورد في رجال الطوسي ص 275 وص 491 . ( 2 ) ورد في رجال الطوسي ص 357 وص 385 ، وفي النسخة التي بأيدينا من رجال الطوسي لم يرد له ذكر في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ، ولكن ورد ذلك في ترجمة فضالة ، وذكر في باب من لم يرو عنهم في كتاب نقد الرجال قال : ان فضالة بن أيوب روى عنه الحسين بن سعيد ، نقد الرجال ص 265 ولعل نسخة النقد غير هذه النسخة في تلك الترجمة . ( 3 ) ورد في رجال الطوسي ص 422 وص 435 وص 511 . ( 4 ) ورد في رجال الطوسي ص 276 وص 490 . ( 5 ) مقدمة الشيخ الطوسي لرجاله ص 2 .